20 أكتوبر, 2009
بعد فترة انقطاع طويلة نسبيا عن الكتابة اعود وان شاء الله نستمر والله يعيننا على الدنيا ومشاغلها
الوقت مزحوم ومش عارف الواحد فين يورح وهذا الكلام ينطبق على الفلوس (المال) أيضاً وفي هذا ربط بآخر موضوع تدويني لي
ربما لاحقاً أذكر أسباب الانقطاع ولكن من اسباب العودة هو الرغبة في البوح وأيضاً من مالمسته في المدونة من تأثير في محيطي الاجتماعي
الخ …..المقدمة الطويلة في فنون الاعتذارت وندخل في الموضوع
من منا لا يحب أن يسمع
المجاملات والكلام الحلو والفرش (بضم الفاء وفتح الراء وهي لفظة يستخدمها اهل جدة) والغزل والتملق وفي
رواية أخرى النفاق الإجتماعي وان كان لا يروقني هذا التعبير كثيراً
ولكن السؤال من منا مستعد لقوله وبصدق بدلا من مجرد الاستماع
طرحي لهذا الموضوع هو عملي وتجميعي وسردي أحياناً لبعض المواقف الشخصية
وهي دعوة لتجميع الكلام الحلو والمواقف الجميلة
اللي اثار الموضوع في ذهني هو أني عندما ذهبت الى الصيانة الدورية لسيارتي العزيزة أطال الله في عمرها, ولدي موعد سابق
فدخلت المركز وحاولت اسحب رقم لكن بكرة الأرقام معطلة فجائني شخص علمت لاحقاً أنه من خحدمة العملاء قال لي : أيش عندك (حسسني أني دخلت المكان الخطأ)لكن مشيناها ,
قلت له عندي موعد
فأعطاني رقم , فتمنيت وقتها لو قال كيف أقدر أخدمك أو كيف أتشرف بمساعتك
ودائماُ عندما تفعل خدمة لشخص يقول لك : تعبناك معنا
فتقول له تعبك راحة
لكن شوف الفرق مع الإضافة التالية
وأصلاً أنا أرتاح لمن أخدمك وأشعر براحة نفسية لمن تكون سعيد
أستاذنا د.عثمان باعثمان عندما حضرت له دورة التناغم الأسري في الغرفة التجارية
يقول : اذا جاتك زوجتك تقول طلقني ايش تسوي ؟
قول لها : ماأقدر لأنك أنتي البحر وأنا السمكة واذا خرجت السمكة من البحر تموت
لانك انتي هواء التي اتنفسه واذا خلص الهواء اموت
لأني لمن أشوفك ارتاح ….وواحد حضن وصلحوا ….أنا ماقلت شيء هذا كلامه
هذا فيه شويه مبالغة ولكن على الأقل فلنعود ألسنتنا على الشكر وكلمة جزاك الله خير والمدح على العمل الصحيح والله لها أثر كبير جداً .
وأختم بنكتة تعبر عن واقع الحال:
واحد مصري وواحد سعودي كل واحد مع مرته على البحر
المصرية تقول لزوجها : شايف البحر دا كله ياحسنين
يقول آه شايفه : تقول له أنا بحبك أكثر من البحر دا كله
السعودية سمعت جارتها وحب تقلدها فقالت
ياأبو علي شايف البحر ذا كله
فقال لها : عمى يعميكي مين اللي مو شايف البحر دا كله
وأكيد تجارب القراء في هذا المجال كبيرة وكثيرة …
ولكن ماحيلة المدون الا التثقيف والسلام ختام ودمتم بخير
.

20 أكتوبر, 2009 في الساعة 11:41 pm
كيف حالك أسامة وشخبآرك ^_^ مبروك المدونة
[reply this comment]
23 أكتوبر, 2009 في الساعة 1:26 pm
أخ أسامه بجد أهنيك على هالطرح ويا ريت الكل يحسون بقيمة الكلمات الجميله ويشوفو كم من أثر طيب تتركه على الزوجه الصديق العميل وحتى الخادم ، أنا بصدق استعمل كلمات جميله ورقيقه أحيانا مع الأصدقاء والعملاء ودائما مع زوجتي الغاليه فهي مجرد كلمات صادقه تخرج من قلب مخلص فسرعان ما بجد طريقها إلى قلب الآخر فتحدث عظيم تأثير فيه وتترك انطباعا رائعا عليك وحتى على إحساس الشخص الآخر طوال اليوم خاصة أننا نفتقر لمثل هذه الملاطفات في عالمنا الثالث ومثل هذه المجاملات رائعة حقا.
تحياتي لك أخي ولسائر القراء
[reply this comment]
19 ديسمبر, 2009 في الساعة 6:47 pm
من وجهة نظر فنو :
للكلام الحلو بين الناس عدة أوجه و هي كالتالي :
- الكلام الحلو الصادق النابع من قلب صاحبه الذي يلمس شغاف القلوب و يحرك أوتارها ..
لأنه عندما يصدق الإحساس يفصح عن تأثر ، و ما كان من القلب وصل إلى القلب .
و هذا ما شبهته في إحدى خواطري بنثر الورود .
- الكلام الحلو الذي يسمى لباقة و حسن معاملة و أخلاق عالية و رقي نفس أصحابه و سمو شخصياتهم ، فهم يعلمون تماما بأن الدين المعاملة .
- الكلام الحلو الذي يطلق عليه المجاملات ، هو أحيانا يرفع من معنوياتك و أحيانا أخرى يضيق بك ذرعا لأنه يحتمل الصدق و يحتمل الكذب ، و أنت أعلم بنفسك من الآخرين .
- الكلام الحلو أقصد العادي و أحيانا يتعدى ذلك فيكون وقاحة ، و أصحابه هم الذين لا يقال لهم إلا : إذا لم تستحي فاصنع ما تشاء ..
أو لا يرد عليهم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إضافة :
نسبة الحلو إلى الكلام ذكرتني بمقولة أحد الحكماء حيث قال :
الإنسان لا يؤكل لحمه ، ولا يلبس جلده ، فماذا فيه غير حلاوة اللسان ..
أيضا ذكرتني نسبة الحلاوة إلى الكلام و اللسان إلى أعظم ما نسبت إليه و هو الإيمان ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان … )
فللإيمان حلاوة إذا خالطت بشاشته القلوب أذاقتها ، و تلك هي الحلاوة الألذ التي نتوق لها و نسعد ..
… … …
اللهم ارزقنا إيمانا يباشر قلوبنا و أذقنا حلاوته ..
اللهم ولا تحرمنا أحاسن الكلم و محاسنه ، نقولها ونسمعها … آمين
[reply this comment]