19 ديسمبر, 2009 | 480 زيارة |
مضى حوالي ثلاث أسابيع على كارثة سيول جدة , الكارثة التي أظهرت تقصيراً وقصورا في جميع الجوانب والخدمات وعلى مستوى الحكومة , والقطاع الخاص , والمجتمع المدني ومؤسساته والأفراد أيضاً … قصوراً في أنظمة وقوانين العمل التطوعي والمدني , لم يتضح الى الآن بشكل رسمي من المسؤول هل هم أصحاب شركات المقاولات أم إدارات البلدية السابقة أم ؟؟؟ ولكن حتى ذلك الحين وحتى تظهر اللجنة المكلفة برئاسة سمو الأمير خالد الفيصل المسئوليات والنتائج , أؤكد وأركز على دور التطوع وأهميته في احتواء مثل هذه الكوارث وأشكر جميع مؤسسات المجتمع المدني والشباب المتطوع (المدارس - الفرق الشبابية - الندوة - جمعية البر - هيئة الإغاثة - شباب جدة - شباب المدن السعودية … وأخرون لا أعرفهم) الذين وقفوا بقوة وتفرغ كامل للمساعدة وإعانة أخواننا المتضررين وهؤلاء لا يأخذون رواتب ولم يأخذوا حتى نصيبهم من الشكر وتركيز الضوء من جانب الإعلام الرسمي خصوصاً … ورغم غياب التطوع كثقافة في المجتمع والتربية الأسرية والتعليم فإن البصمة واضحة رغم الصعوبات والقيود فما زالت جهودهم واضحة وملموسة فشكراً لهم ولكل من عمل في هذا الخير . (المزيد…